الجمعة، 4 مايو 2012

هو والفراشه

ابتسمتُ إليها وأنا أشعر بها تبتسم ورأيتها تطير بين الزهور وجمالها يزداد بحركاتها ، خاصهً عندما تفرد جناحيها ليزداد لونها بريقاً وجمالا... حينها عرفت أنها حره وسعادتها تزداد بكثره انطلاقها بين الحقول , هكذا أحسست أهميه استنشاقها لعبير الزهور وكأنه أهم دليل لديها على أنها حره
هذه هى الفراشه تزداد جمالاً وبريقاً عندما تراها حره تطير بين الزهور وعندما تفكر ولو لثوانى بأنك يمكن ان تقبض يدك عليها او حتى تلمسها حينها فقط تأكد أنك سحقتها بين اصابعك فهى إذا احببت ان تراها سعيده فلا تلمسها بل شاهدها من بعيد فحينها تكون ايضا انت سعيداً بها.
هذه هى المرأه إذا احببتها لاتريد هى ان تتخلى عن حريتها ولا تلمسها بيدك بل اتركها حره ولكن تحت نظرك بين عينيك وتحت حمايتك فحينما تريد ان تراها فستراها وحينما تريد ان تكون سعيدا بها فستراها 
أيضا لو أرددت ان تهتم بها فبلقليل من الاهتمام والرعايه ستجعلها هى من تحوم حولك لانك انت شعاع الضوء بالنسبه لها بل ومركز امنها ودليل طريقها فى دنياها ...
فالمرأه كالفراشه مشاعرها والوانها عديده ,منها الاصفر والاحمر والاخضر واحيانا اسود وإذا لم يعجبك الاسود فمن الممكن ان لاترى لها لونا ... تعرف متى ؟ عندما تسحقها بين يديك هكذا لن تجد لها لونا بل لن تجد لها اثرا غير اللهم القليل من الرفات التى تذكرك بأنها كانت يوماً امراه ولم تعد هكذا بعد اليوم .
هويدا الوردانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق