السبت، 1 سبتمبر 2012

حنيني لطفولتي


وددت أن أرحل
أرحل إلى مكان قد عجزت الكلمات عن وصفوذابت الكلمات في فمي
مكان لا اجد فيه وحشه نفسي ........بل وحشه أنفاسي
فقد ضللت طريقي
من أنا................؟
سؤال قد سألته نفسي
فلم أجد من مجيب حتى صدى صوتي
هل أنا هذه الطفلة الصغيرة التي تلعب ولا تعبأ.............؟
تملأ ضحكاتها جنبات الدنيا
أم أنا إنسان قد تعب فشاخت نفسه قبل أن تشيخ ملامحه
ليتنى أعرف الطريق إلى هذه الطفلة
وعدت إلى ما كانت عليه
إذا ضحكت رأت العالم يضحك لها
وإذا راودها البكاء .............ما هي إلا لحظات وقد عاد الضحك يداعب وجنتيها
كم أود أن أعود إلى برائتى و ضحكاتي
كم أود أن أنظر إلى الدنيا نظرة طفله
نعم .............وددت أن أعود لطفولتي ........برائتى ولكن كيف وقد باعد الزمان بيني وبينها
ويا ليتها قد شاخت الملامح ولم تشيخ نفسي

( حنيني لطفولتي )

نعم حنيني للطفولة لا ينقطع بحلوها و مرها.......... لا اهتم بالمظاهر ولا ارتب كلماتي........
قلبي يملاه الحب لا اعرف الكره .............دائما انظر للأطفال في كل الأماكن أراقب لعبهم ....ضحكهم..عبثهم بالأشياء . أراقب البراءة في أعينهم وأتمنى أن يحب كل الناس كحب الأطفال .......فهل يا ترى يتحقق أملى.......؟

اميره

الجمعة، 4 مايو 2012

هو والفراشه

ابتسمتُ إليها وأنا أشعر بها تبتسم ورأيتها تطير بين الزهور وجمالها يزداد بحركاتها ، خاصهً عندما تفرد جناحيها ليزداد لونها بريقاً وجمالا... حينها عرفت أنها حره وسعادتها تزداد بكثره انطلاقها بين الحقول , هكذا أحسست أهميه استنشاقها لعبير الزهور وكأنه أهم دليل لديها على أنها حره
هذه هى الفراشه تزداد جمالاً وبريقاً عندما تراها حره تطير بين الزهور وعندما تفكر ولو لثوانى بأنك يمكن ان تقبض يدك عليها او حتى تلمسها حينها فقط تأكد أنك سحقتها بين اصابعك فهى إذا احببت ان تراها سعيده فلا تلمسها بل شاهدها من بعيد فحينها تكون ايضا انت سعيداً بها.
هذه هى المرأه إذا احببتها لاتريد هى ان تتخلى عن حريتها ولا تلمسها بيدك بل اتركها حره ولكن تحت نظرك بين عينيك وتحت حمايتك فحينما تريد ان تراها فستراها وحينما تريد ان تكون سعيدا بها فستراها 
أيضا لو أرددت ان تهتم بها فبلقليل من الاهتمام والرعايه ستجعلها هى من تحوم حولك لانك انت شعاع الضوء بالنسبه لها بل ومركز امنها ودليل طريقها فى دنياها ...
فالمرأه كالفراشه مشاعرها والوانها عديده ,منها الاصفر والاحمر والاخضر واحيانا اسود وإذا لم يعجبك الاسود فمن الممكن ان لاترى لها لونا ... تعرف متى ؟ عندما تسحقها بين يديك هكذا لن تجد لها لونا بل لن تجد لها اثرا غير اللهم القليل من الرفات التى تذكرك بأنها كانت يوماً امراه ولم تعد هكذا بعد اليوم .
هويدا الوردانى

ابتسمت الماً


أبتسُم الماً... هذه هى حالتى عندما يجتاحنى موجه حزن مفاجىء
يوم تركتنى فى مفترق الطرق يومها ابتسمتُ ألمأً
ابتسمتُ ألماُ عندما قابلتنى واتلقت عينانا ...يومها شعرت وكأننا لم نلتق يوما
وكانك لم تكن جزءا منى ولم اكن جزءا منك
ابتسمت الما عندما باغتنى بسؤالك (كيف حالك ؟)...
حينها ابتسمتُ ألما لانى ادرك معنى سؤالك جيدا واعلم اى نوع من الاجوبه سيريح كبرياءك
حقا حينها ابتسمت الما لانى اهدرت وقتا من حياتى من اجل شخص يعشق الرقص على جثث الموتى
نعم فتركك لى وقتها  كان يعنى موتًا لى
ابتسمت ألماً لانى ادرك انه لاثمه جوابا سيريحك سوى  (انى اشتقت اليك) لكنى لن الفظها ابدا لذلك ابتسم الماً
رباب 

الجمعة، 6 يناير 2012

القلم والامل

حياتك تعبر عنها بكيفيه امساكك لقلمك...

نعم أرى هذا التعجب ولكن سأقول بصيغه أخرى ...إن طريقه الإنسان فى أن يمسك قلمه تعبر عن حياته بمعنى إذاكان الإنسان يمسك قلمه بطريقه لينه أو فيها نوع من الارتخاء الشديد ففى هذه الحاله يكون خطه غير مفهموما وبالتالى لا يكون سليما.
وعندما تمسك القلم بشده أو بصعوبه شديده فأمامك أمرين إما  أن يُكسر القلم فلا تستطيع الكتابه أو مع مرور الوقت سوف تمل وتترك القلم وفى النهايه لا تستطيع إكمال هدفك المقصود وهو الكتابه .
إن الارتخاء الشديد أو التزمت الشديد لا يستطيع الإنسان أن يصل بهما الى شىء وأن الخط الذى يقوم بكتابته هى حياته فإما أن تكون غير مفيده او غير واضحه واما ان تكون غير موجوده فى الاساس .
طريقتك فى  ان تعيش حياتك طريقه تعكس عما ينم بداخللك ولذلك ارى ان افضل طريقه وهى ان يكون عنوانها (ارضاء الله)عز وجل فلنجعلها  الافته الرئيسيه او العنوان الاساسى لكتاب حياتنا التى نعيشها .
لان الانسان بطبيعته لا يعرف قيمه مايمللك فعندما يفقد شيئا وهو فى غفله من أمره وفى غفله عن هذا العنوان فإنه لا يرى شيئا من حوله كإنقطااع التيار الكهربائى  فبنقطاعه يجعل الإنسان لا يرى شيئا مما فى الحجره التى هو بها  وكانها خاليه ...
هكذا الحال بالضيط لا يشعر الانسان بقيمه ماحوله ولا الخوف من الندم فى المستقبل ولا البكاء على الماضى ..واعترف ان عباره لا فائده من البكاء على اللبن المسكوب فى راى انها خاطئه لان الانسان اذا لم يشعر بقيمه فقدانه لهذا الشىء سواء فقده عن قصد او بدون قصد فهو يفقد اهم شىء وهو احساسه بانسانيته التى تخطا كثيرا واالتى من ضمنها الندم والامل معااااااا.

مريم