السبت، 8 أكتوبر 2011

اارحل

احساس مضى ولم يكن له أساس ... فلماذا أنا الأن غاضبه ؟ّ!
ألأن القرار كان من طرفه هو...
الأنى أعلم جيدًا أنه استطاع نسيانى وأنه مضى فى بحر الحياه دونى ....
بل انه الأن يضحك ... ربما يُحب ...ربما أراد  أن محو كل أثر لى ...
ربما أراد أن يبنى حياه جديده.
اهذا حقا ماأردته أنت؟أن تبنى حياه جديده... دونى
موهومهٌ كل امرأه اعتقدت أن هناك رجل يستطيع العيش على ذكريات امرأه...
موهومهٌ كل امرأه اعتقدت ان الرجل لن يحب غيرها ...لن يستطيع نسيانها ...لن يمحو كل أثر لها بداخله .
فأنت أيها الرجل ...سريع النسيان ...سريع التقلب ...عاشق للجحود ...الان اراك بوضوح
هنيئاً لها تللك المرأه التى تحتل الوقت المستقطع من حياتك
هنيئاً لها تللك المرأه التى ستعانى جُل المعاناه مثلى حينما تقرر فجاه الرحيل والنسيان
تاركا وراءك حُطام امرأه مُكبله بالذكريات .
اشتااااااااق لرؤيه امرأه تحتل كل كيانك ...تُمزقك برحيلها ...امرأه تستنشق أنفاسك  قط بقربها
حقاً اشتاق لمعرفه تللك المرأه .
لن ألومك على الرحيل ...لن الومك فلقد دعوت الله مراراً وتكراراً أنك ترحل خارج نطاق حياتى
يوما تمنيت بصدق ان ترحل ... تمنيت ان تحررنى برحيلك ...حقا تمنيت ان اتحرر من أسرك
فمجرد التفكير بك اسر!!!
مجرد رؤيتك سجن لى!!!
دوما تخيلتك معها ...وكثيرا لبست قناع البروده
ولكن حينما قررت الرحيل...تفجر بداخلى كبرياء كل انثى خلقت
لماذا كان القرار من جانبك ؟!!
ألأنك رجل شرقى خُلق ليقرر دوما وينفذ دون سابق إنذار ؟!
اذا استطعت اتخاذ قرارك وعزمت على الرحيل...فأنا ثابته ثبات الجبال راسخه دوما...احترم قرارك وارحب به
ولتعلم انى استطيع  النسيان سريعا...استطيع محو ادق تفاصيل حياتك من داخلى
أنا ايضا  اُجيد اتخاذ القرارات والتنفيذ دون سابق انذاااااااار.
فمرحبا برحيلك يا وهم العمر
رباب 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق