الأربعاء، 17 أبريل 2013

حماقه أنثى


تستيقظ مبكرا متعبه متورمه العينين مثقله الجسد تُصركالعاده على تفحص بريدها الالكترونى وهاتفها على امل ان تجد منه رساله تعيدها ثانيه الى الحياه وتعيد فيها اااالأمل ...ولكنها سرعان ماتصاب بالاحباط وتجد بريدها فارغا وهاتفها اصبح كالصحراء

مايثير فيها الدهشه أنها تعرفه جيدا وتعرف انه لن يرسل لها ماتنتظره منه ولكنها كل صباح تستيقظ بأمل انه تغير ...ربما اشتاق إلى مثلما اشتاق اليه ...ربما انهكه الفراق مثلما انهكنى ولكنها تفوق من أوهامها كل يوم عند تصفح بريدها او النظر الى هاتفها وسرعان ما يجتاحها غباء انثوى لايعرف النسيان ...تعيد شريط ذكرياتها الى الخلف لماذا رحل ؟ربما لم يعد يحبنى ربما لم يكن يحبنى يوما ...ربما لم افهمه ...ربما تخيلت انه يحبنى

وتتسابق فى وضع الاحتمالات ولتزيد من الامها تدير الموسيقى المحببه اليه فمعها يصير الجرح اعمق وتتصارع الافكار براسها وتعود الى ذكرياتهما معا الى تلك الايام التى كانت تنبض سعاده الى ذكرى اول لقاء لهما وكيف كانت وقتها لاتتخيل انها ستقع يوما فى الحب وخاصه هذا الشخص ...تسترجع تحذيرات عقلها وكيف انها وبحماقها معظم النساء تجاهلت صوت عقلها وتتبعت وهم القلب ...ومع القلب سرعان مانطير سعاده وسرعان مانهبط  ألما ,مع القلب لا يوجد قوانين ثابته ...ولكنه فات وقت الندم

تتذكر وتتذكر وتضحك وتختم ضحكاتها بأااااه تنبأ بهطول سيل من الدموع ،سيل من ذفرات أليمه من أوجاع تأبى أن تسكن ...

تبكى وتبكى وتبكى حتى يرهقها الحزن وتستلم لسبات امله ان تستيقظ منه فاقده لذاكرتها ...فاقده لمشاعر كانت لها الحياه وصارت اليوم عذابها والمها

ربما ستسيقظ يوما لتدرك انه لايوجد هناك انتظار يطول ولا يوجد هناك الما دائم وان النسيان هى اجمل هبه منحنا اياه الله  
RABAB ABDO