وددت أن أرحل
أرحل إلى مكان قد عجزت الكلمات عن وصفوذابت الكلمات في فمي
مكان لا اجد فيه وحشه نفسي ........بل وحشه أنفاسي
فقد ضللت طريقي
من أنا................؟
سؤال قد سألته نفسي
فلم أجد من مجيب حتى صدى صوتي
هل أنا هذه الطفلة الصغيرة التي تلعب ولا تعبأ.............؟
تملأ ضحكاتها جنبات الدنيا
أم أنا إنسان قد تعب فشاخت نفسه قبل أن تشيخ ملامحه
ليتنى أعرف الطريق إلى هذه الطفلة
وعدت إلى ما كانت عليه
إذا ضحكت رأت العالم يضحك لها
وإذا راودها البكاء .............ما هي إلا لحظات وقد عاد الضحك يداعب وجنتيها
كم أود أن أعود إلى برائتى و ضحكاتي
كم أود أن أنظر إلى الدنيا نظرة طفله
نعم .............وددت أن أعود لطفولتي ........برائتى ولكن كيف وقد باعد الزمان بيني وبينها
ويا ليتها قد شاخت الملامح ولم تشيخ نفسي
( حنيني لطفولتي )
نعم حنيني للطفولة لا ينقطع بحلوها و مرها.......... لا اهتم بالمظاهر ولا ارتب كلماتي........
قلبي يملاه الحب لا اعرف الكره .............دائما انظر للأطفال في كل الأماكن أراقب لعبهم ....ضحكهم..عبثهم بالأشياء . أراقب البراءة في أعينهم وأتمنى أن يحب كل الناس كحب الأطفال .......فهل يا ترى يتحقق أملى.......؟
اميره
