الجمعة، 6 يناير 2012

القلم والامل

حياتك تعبر عنها بكيفيه امساكك لقلمك...

نعم أرى هذا التعجب ولكن سأقول بصيغه أخرى ...إن طريقه الإنسان فى أن يمسك قلمه تعبر عن حياته بمعنى إذاكان الإنسان يمسك قلمه بطريقه لينه أو فيها نوع من الارتخاء الشديد ففى هذه الحاله يكون خطه غير مفهموما وبالتالى لا يكون سليما.
وعندما تمسك القلم بشده أو بصعوبه شديده فأمامك أمرين إما  أن يُكسر القلم فلا تستطيع الكتابه أو مع مرور الوقت سوف تمل وتترك القلم وفى النهايه لا تستطيع إكمال هدفك المقصود وهو الكتابه .
إن الارتخاء الشديد أو التزمت الشديد لا يستطيع الإنسان أن يصل بهما الى شىء وأن الخط الذى يقوم بكتابته هى حياته فإما أن تكون غير مفيده او غير واضحه واما ان تكون غير موجوده فى الاساس .
طريقتك فى  ان تعيش حياتك طريقه تعكس عما ينم بداخللك ولذلك ارى ان افضل طريقه وهى ان يكون عنوانها (ارضاء الله)عز وجل فلنجعلها  الافته الرئيسيه او العنوان الاساسى لكتاب حياتنا التى نعيشها .
لان الانسان بطبيعته لا يعرف قيمه مايمللك فعندما يفقد شيئا وهو فى غفله من أمره وفى غفله عن هذا العنوان فإنه لا يرى شيئا من حوله كإنقطااع التيار الكهربائى  فبنقطاعه يجعل الإنسان لا يرى شيئا مما فى الحجره التى هو بها  وكانها خاليه ...
هكذا الحال بالضيط لا يشعر الانسان بقيمه ماحوله ولا الخوف من الندم فى المستقبل ولا البكاء على الماضى ..واعترف ان عباره لا فائده من البكاء على اللبن المسكوب فى راى انها خاطئه لان الانسان اذا لم يشعر بقيمه فقدانه لهذا الشىء سواء فقده عن قصد او بدون قصد فهو يفقد اهم شىء وهو احساسه بانسانيته التى تخطا كثيرا واالتى من ضمنها الندم والامل معااااااا.

مريم