لماذا دوما نطلق على حالات الهدوء :هدوء يسبق العاصفه ؟.....
فربما يكون هدوءيسبق التغييروالتعقل
نعم استعجب كثيرا من هذه الحاله لقد هدأ الصوت بداخلى ...بل اكاد لا اسمعه
اول مره أهيم بهذا الهدوء
ولكن تُرى ماذا يحدث بداخلى ؟!!
أتوقفت نفسى عن الصراع والمحاربه مع أحلامى...
فصرعتها وباتت نفسى بدون حلم ...
أم ان كلاهماا قررا توقف الصراع الدامى وإعلان هدنه مؤقته
واعلم جييدا انها مؤقته
أم أنها النتيجه الاسوأ وان القلب قد اصيب وربما توقفت دقاته
على كل الاحوال فالزمن هو الوحيد الكفيل باعلان نتيجه هذا الصراع
ولكنى اتعجب من هذه الحاله التى بتنا نعشقها...حاله الثوره والحرب
صمتت انفسنا دهورا وفجأه أنطقها طول صمتِها فباتت لا تريد التوقف لحظه عن التمرد
خبيثه انتى ايتها النفس دوما ماتاخذينى الى طرقات اتوه بداخلها ولا اعرف واجهتى ...دوما تحيرنى ...
أحيانا افخر بك واكثر الاحيان اريد طرحك أرضا وصرعك ...
اكثر مايشدنى لقراءه اى كتاب هو "عنوانه"
وحينما وقعت عينى على هذا العنوان اصابتنى قشعريره
وكأنما يتحدث معى الكتاب ويقول "صديقى لاتأكل نفسك "
قلبت فيه لاستشعر فى كل حاله من فصول المقالات المختلفه لاستاذى عبد الوهاب مطاوع انها تلمس جزءا منى ... حقا كان مطاوع هو فيلسوف قرنه ...
استشعر ذلك حقا فاحيانا يصيبنا القلق والاكتئاب لمرحله أنها تاكل انفسنا وتُحلل ما تبقى منا الى رماد وحينما تتراكم سُحب الاكتئاب لايستطيع محوها سوى المطر الالهى من الرحمه والتفائل والامل
أحزن كثيرًا على ما ذهب من عمرى سجينه هذه الحاله واكره نفسى لانها لاتقاوم ...فحينما يحل عليها الاكتئاب محتلا لاارى منها سوى رفع الرايه البيضاء والاستسلام دون ادنى مقاومه
ايها الاكتئاب انت لاتأكلنا فقط بل تقضى ايضا على كل ماتبقى لدينا من سنوات ربمانستطيع خلالها ان نلملم انفسنا ونحيا بها شبه أحياء
ولكنى قررت التسلح بايمانى والمقاومه فعذرا ايها العدو الصديق رفعت رايه "لاتصالح"
لن نبقى اصدقاء بعد اليوم وسأطهر نفسى من احتلالك...سألملم شِتات نفسى واتحصن بها
سأفتح النافذه لارى ضوءا يشع امل ...
وارى طائرا يسبح حمدا لربه ....
وارى اله عظيم خلقنا بالامل ...امل فى ضحكه طفل برىء ...امل فى نبته زرع تنمو...امل فى غد سيكون الافضل ...فالعمر مهما امتد قليل والحياه لانعيشها الا مره واحده ... فعش يومك وغدك بابتسامه الامل والتفاؤل...واكسر قيود سجنك واعلم جيدا ان المشكله هيا اول خطوات الحل ...وان السقوط هو اول خطوات الوقوف ....وانك تستطيع خلق جنتك بيدك وايمانك بخالقك
رباب

